البيئة السياسية الأمريكية والعمل لصالح دولة الاحتلال

 



بقلم: عبد الله الحمارنة

تابع معي عزيزي القاريء كيف يعمل اللوبي الصهيوني على تحضير البدائل لصالح دولة الاحتلال الاسرائيلي في الساحة الأمريكية، يعد السِناتور والمرشح المحتمل كرئيس قادم للولايات المتحدة الأمريكية تيم سكوت صاحب الحظ الأقوى اذا فشل ترمب في الترشح لانتخابات الرئاسة في الوصول إلى المكتب البيضاوي.

لا يهم لون البشرة أو مدى إفادته لدائرته التي ترشح عنها للوصول للمكتب البضاوي بل مدى علاقته باللوبي الصهيوني كأحد أهم الاعتبارات التي ستساعده على النجاح في هدفه، ومن خلال المتابعة وجدت أن سكوت  من أقوى المدافعين عن اليهود بشكل عام ودولة الاحتلال بشكل خاص، وعمل السناتور سكوت لدعم دولة الاحتلال على النحو الآتي:

١- مناصرة قرار أقره مجلس الشيوخ، يعترف بشهر التراث اليهودي الأمريكي ويحتفل بالعديد من مساهمات اليهود الأمريكيين للولايات المتحدة.  كما يدعو القرار المسؤولين المنتخبين والقادة الدينيين وقادة المجتمع المدني إلى إدانة ومكافحة جميع الأعمال المعادية للسامية.
٢- قيادة قرار يعترف بالمساهمات "الإسرائيلية" الأمريكية ويدين معاداة السامية.
٣- كتابة رسالة تحث الرئيس بايدن على تعميق وتوسيع اتفاقيات التطبيع.
٤- دعوة إدارة بايدن إلى عكس مسار خطتها لتقويض التنفيذ الكامل لقانون سفارة القدس لعام 1995 عن طريق نقل وحدة الشؤون الفلسطينية (PAU) من سلسلة التقارير القيادية للسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال وإعادة تسمية الوحدة على أنها "الولايات المتحدة - مكتب الشؤون الفلسطينية"، والتي ستكون بمثابة قنصلية أمريكية غير رسمية للفلسطينيين في القدس.
٥- دعم قانون الإلغاء الخاص بلجنة التحقيق (COI) لحجب تمويل الولايات المتحدة عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بسبب  التحيز الصارخ ضد دولة الاحتلال الاسرائيلي.
٦- إعادة العمل بقانون تايلور فورس، الذي تم توقيعه ليصبح قانونًا في 2018 لقطع التمويل عن السلطة الفلسطينية إذا استمروا في سياستهم المتمثلة في دفع مكافآت مالية "للإرهابيين" وأفراد أسرهم الباقين على قيد الحياة.
٧- تقديم قانون التوعية بمعاداة السامية في محاولة لمكافحة حوادث معاداة السامية المتزايدة في حرم الجامعات في كل الولايات الأمريكية.

وهنا أقول، التأكد من أن الرئيس الأمريكي داعم لدولة الاحتلال لم يعد هدفاً، بل تعدى ليصبح التأكد من أن المرشحين للرئاسة داعمين أيضا لدولة الاحتلال، بمعنى أدق تأمين الطوق الثاني للبيئة السياسية الأمريكية ليعمل لصالح دولة الاحتلال، فقد يكون من هؤلاء وزراء أو موجودين ضمن حسابات أحزابهم لتمرير قوانين لدعم الاحتلال وسياساته.

تعليقات